احصل على الاسعار

ما هي جراحة التقشير الجمالية للجلد؟ 

بسبب العوامل البيئية والأضرار الناجمة عن أشعة الشمس تتأثر بشرة الإنسان سلبا إذا تظهر عليها آثار التجاعيد في سن مبكرة. وفي بعض الحالات يشكل ظهور التجاعيد في سن مبكرة خطرا كبيرا إذ أنه قد يتسبب بالإصابة بما يُعرف بالكيراتوز وهو تلف البشرة في مرحلة مت قبل السرطان. ولعلاج مثل هذه المشاكل فإنه يُمكن الإستفادة من جراحة تجميل الوجه. وتُعتبر طريقة التقشير الجمالية للجلد حلا موثوقا به للتخلص من الآثار الضارة التي تُخلفها أشعة الشمس الضارة وحب الشباب.

 

لماذا يتم عمل جراحة التقشير الجمالية للجلد؟  

إن الغرض الرئيسي من عمليات التقشير التي يتم تطبيقها على الجلد، هو التقليل إلى الحد الأدنى من آثار الجروح وحب الشباب، التجاعيد والتجاعيد التي تظهر نتيجة كبر السن أي خطوط الشيخوخة؛ وذلك من خلال تقشير الجلد الميت على البشرة الخارجية للوجه.

قبل هذا العلاج فإنه يتوجب الحرص والتشخيص بشكل صحيح لنوع بشرة المريض ومعدل الرطوبة فيه. فمثلا الناس الذين يكون لون بشرتهم داكنا يحتاجون إلى نوع خاص من التقشير الجمالي. ويجب التأكد من سلامة التشخيص وصحته لأن لون البشرة يُصبح فاتحا بعد عملية التقشير. كما ينبغي أيضا إتخاذ التدابير اللازمة حال ظهور تورمات حول منطقة الفم أو ظهور ما يُطلق عليه تقرحات .

وقبل إتخاذ القرار بهذا الشأن فإنه يجب أن تيتم عمل عناية للبشرة. في عملية التقشير الجمالية للبشرة يتم نزع الأنسجة المجروحة، ولا يُعتبر التقشير الجمالي مُزيلا للتجاعيد كما لا يُمكن القول بأنه حل دائم، وهو يُطبق فقط للتخلص من بقع الشمس وآثار حب الشباب. وفي نفس الوقت فهو لا يمنع الترهلات الجلدية. 

 

ما هي مراحل إتخاذ القرار التي تسبق إجراءات التقشير الجمالي؟ 

قبل القيام بتنفيذ هذا الإجراء يجب التأكد نوع الجلد كأن يكون مناسبا أولا، وأن يُعطي الطبيب رأيه فيما إذا كان الجلد قادرا على التكيف مع هذا الإجراء أم لا. ولا يُمكن تطبيق الإجراء ما لم يكن الشخص جاهز، وذلك لأنه من المهم أن تكون البشرة التي يُعتبر أثمن المظاهر الخارجية لنا  قادرة على التكيف مع هذا الإجراء. 

ويُمكن إجراء عملية التقشير بأمان في حالة المرضى الذين تكون طبيعة بشرتهم مساعدة عند الذين لا تظهر لديهم مشاكلا بخصوص التقشير الجلدي. 

منعا لظهور أية مضاعفات قد تنجم بعد العملية فإنه يُمكن تطبيق إجراء العملية بسهولة بعد عمل التقييمات اللازمة بخصوص التقنية التي سيتم إستخدامها والمنطقة المُستهدفة من أجل إجراء تقشير الجلد.  

 

الإجراءات التي يتم عملها في جراحة التقشير الجمالية للجلد 

يتم الأخذ بعين الإعتبار على أن إحتياجات الشخص الذي يرغب بإجراء جراحة التقشير الجمالية للجلد يُعتبر شرطا في المقام الأول. بعد ذلك يتم تحقيق عملية التقشير. كما يتم أيضا تطبيق أعمال مختلفة تتخلل إجراءات تقشير الجلد مثل تجديد الجلد بالتقشير الكيميائي، جراحة الليزر  وأخرى مثل المعالجة الجلدية. 

   

التقشير الكيميائي لبشرتنا (بيلينج) : 

الجلد البشري هو عبارة عن بُنية تتكون من طبقتين أو ثلاثة طبقات من خلايا البشرة وهي تكون مُتجمعة جنبا إلى جنب بشكل مُسطح وإسطواني. تُشكل البشرة الجزء العلوي بينما تكون الأدمة أسفلها. إلى جانب تكوين الكولاجين التي تسببه أشعة الشمس الضارة بمرور الزمن مع ما يصاحب الشيخوخة، تمتد بُنية الكولاجين لتُظهر تكوينا لألياف يُمكن أن تتراخى. والهدف من القيام بعمل التقشير الكيميائي  هو التخلص من الخلايا الميتة الموجودة على الجزء العلوي من البشرة.

وبهذا نكون قد ساعدنا على تنشيط الدورة الدموية و إحياء الأنسجة في الطبقة السفلى. يُعتبرهذا التطبيق هو الأكثر قبولا لدى السيدات ويوصي به غالبية خبراء الجلدية وهو من أكثر الطرق إستخداما من الناحية الصحية. بعد تطبيق هذا الإجراء وخلال فترة 5-7 أيام نرى بأن الطبقة العلوية من البشرة القديمة بدأت بالتساقط على هيئة قشور. أما الطبقة الوسطى الحية من الجلد فهي تبدأ بإستعادة حيويتها خلال فترة من 2-3 اسابيع وتبدو منتعشة وبمظهر رائع. إن الهدف الأساسي من وراء هذا الإجراء والسبب في إستخدمه هو؛ إزالة آثار ندبات حب الشباب من الجلد، إزالة آثار بقع الشمس، القضاء على التجاعيد التي تُسببها الشيخوخة، ويُهدف من ورائها أن ينعم المريض بالراحة البدنية والنفسية من مظهره. مدة التطبيق تختلف من شخص لآخر كل حسب نوع بشرته .

ويتم قبول هذه الطريقة أيضا كأحد أنماط العناية بالبشرة. عند بدء العملية يقوم الطبيب بعملية حقن إحدى المواد الكيميائية في البشرة. ويُعرف حمض الجليكوليك على أنه أخف تلك المواد الكيميائية. ويُمكن إستخدام حمض تريكلوروسيتيك بنسب متفاتة حسب نوع البشرة من أجل توفير الإحساس بالنعومة لفترة أطول. أعمق عمليات التقشير تتم بمساعدة الفينول. قبل بدء إجراء التقشير ومن أجل توفير الراحة لبشرة المريض و أن ينتشر الإجراء بشكل أفضل، يتم إعطاء محلول لإزالة الدهون الموجودة في الوجه وتسهيل الإجراءات الأخرى. بعد التطبيقات الكيميائية تكون الطبقة العلوية المصابة بجروح شديدة أو الملطخة بالبقع قد أُزيلت وتم إنتشار المحلول في الطبقة الوسطى ومن ثم تبدأ الطبقة الحية من بشرة المريض بالظهور. هدف هذا الإجراء هو أن يحصل المريض على بشرة أكثر جمالا وأن يتخلص من المظاهر السيئة الموجودة فيها.

 

المعالجة الجلدية:  

هي جراحة تُفيد في تخفيف البشرة والتخلص من الجروح العميقة والتجاعيد وأيضا تُساعد في إزالة القوام الخشن من البشرة. ولكي يستطيع الطبيب العمل على البشرة ولعدم إزعاج المريض، يُمكنه أن يقوم بعمل تخدير موضعي أو ان يقوم بتجميد البشرة. بعد ذلك يتم إستخرج الجزء العلوي من النتوءات أو الجلد المتجعد من البشرة بواسطة فرشاة تدور بسرعة كبيرة. وتتغير فترة عمل هذا الإجراء حسب عمق الجروح، حجمها ودرجة التجاعيد لدى المريض.

إن المعالجة الجلدية  التي تُعتبر إجراءا ميكانيكيا  لعمل التقشير مساعدا في تقليل مظاهر النتوءات في البشرة، عادة ما يتم إستخدامها من أجل إزالة آثار الجروح والندبات الناجمة عن حب الشباب. بعد إزالة الطبقة الجلدية المُصابة، تتكون طبقة جلدية حية متجددة ومشدودة ودون نتوءات. وفي نفس الوقت فإن تقشير الجلد يتم بإستخدام حجر صنفرة خاص يدور بسرعة معينة. حجر الصنفرة هذا من نوع خاص وليس كما تعرفون حجار الصنفرة. وبإمكان المرضى أن يعودوا إلى منازلهم مباشرة في اليوم التالي من العملية.  ولكي لا تتضرر المنطقة التي أُجريت فيها العملية جراء الشروط البيئية فإنه يتم تغطيتها بالضمادات.  بعد يوم واحد من إزالة الضمادات تظهر طبقة رقيقة في مكان الجرح. وبينما تبدأ الخلايا الجلدية بالتجدد والتكاثر بسرعة تكون الطبقة القديمة قد بدأت بالتلاشي تلقائيا من الحواف. تجديد البشرة لنفسها يستغرق من 7-10 أيام بعد العملية. وعندما تنفصل الطبقة الموضوعة تماما عن البشرة يُصبح لون البشرة ورديا أو أحمرا. ولأن زوال هذا اللون يستغرق عدة أسابيع فإنه يجب التحلي بالصبر. وتعود البشرة إلى لونها الطبيعي بعد هذه الفترة.

 

جراحة الليزر :  

تُستخدم هذه الطريقة في حالة التجاعيد السيئة التي يكون سببها التعرض الزائد لأشعة الشمس، والتجاعيد وآثارالندبات حول العين. وهي تعمل على تبخير الطبقة العلوية فورا من البشرة بإستخدام الحد الأدنى من صدمات بموجات ثاني أكسيد الكربون المشعة الموجودة في الطاقة العالية دون إحداث أي نزيف.

 

 التقشير الناعم : 

هذه الطريقة ليست عملية تقشير إطلاقا بل هي إجراء يتم تطبيقه من أجل تنظيم ألوان البشرة غير المنتظمة ولتجديد البشرة. يستغرق إجراؤها 1,5 ساعة. خلال إجراء هذا التطبيق يجري العمل على تنظيف الطبقة الميتة المُتكونة فوق البشرة وتتم العناية اللازمة، ولتنفيذ هذا الإجراء يتم إستخدام أحماض الفواكه أي الفيتامينات و الأنتي أوكسيدانات وهي تستمر لمدة أسبوع. ولا يؤثر ذلك على الحالة الصحية للمرضى ويُمكنهم العودة لحياتهم الطبيعية خلال أيام.

 

التقشير النباتي : 

أما هذا التطبيق فهو يُعرف بأنه إجراءعملية تقشير نباتية بالكامل تعتمد فقط على النباتات. إنها عملية تقشير للجلد قام الخبراء بتطويرها وقد بُدء بإستخدامها بشكل مُنقطع النظير في أيامنا هذه. عملية التقشير في هذا التطبيق هي نباتية بحتة ويتم إجراؤها بالمواد الطبيعية. وهي يتم تطبيقها على المرضى في أوقات محددة، أي أنها تُشكل علاجات شهرية. ولأن المواد المستخدمة في الخليط النباتي هي نباتية؛ فهي تحتوي على الكربوهيدرات، البروتينات، المُثبتات، الفيتامينات، المعادن والأملاح والإنزيمات. أما عن العناصر النباتية التي تُستخدم من أجل هذا الخليط؛ عرق السوس، نبتة ذيل الفرس التي تنمو في الغابات والمناطق التي تكثر فيها المياه، الهرجائي، عشبة الكبد، عشبة الأعصاب، عشبة أوكسه، المرمرية، بذور القمح. 

 

فوائد إستخدام التقشير النباتي : 

يساعد على ظهور البشرة بشكل أكثر نضارة وذلك بسبب تنشيطه للدورة الدموية. يساعد على تنظيف البشرة من مخلفات المكياج والبقع التي تنتج عنها في البشرة. يخلق أثرا مجددا للخلايا من خلال تنظيفه للخلايا الميتة في الطبقة العلوية من البشرة. يكون فعالا في زيادة إنتاج الكولاجين من جديد في البشرة وزيادة حيويتها. 

قبل البدء بإجراء عملية التقشير النباتي ينبغي تنظيف البشرة بشكل جيد. بعد وضع المناشف الحارة على البشرة ولمساعدة البشرة على التجدد نقوم بعمل تدليك (مساج) ومن ثم تغطى بالشاش. وخلال فترة الإنتظار هذه ولكي لا تشعر البشرة بالوخز يتم مسح البشرة بمحلول خاص لمساعدة الشخص على الشعور بالراحة. 

بعد إنتهاء مدة الإنتظار، تبدأ مادة التقشير مع الخلايا الميتة بالتقشر شيئا فشيئا. بعد كل ذلك يتم دهن كريم تم تحضيره من خليط خاص لحماية الطبقة أسفل الطبقة التي تم تقشيرها من إشعاعات الشمس. وبعد مرور 4-5 أيام يتم عمل قناع للشخص بشكل جزئي في المناطق التي تم تقشيرها ومن ثم تُجرى عملية تقشير ميكانيكية وبهذا نكون قد أنهينا إجراءات التقشير بالكامل. ويُفضل الكثير من الناس هذا الإجراء لأنه لا يتطلب جراحة أو أية إجراءات ميكانيكية وكونه طبيعيا بالكامل.  

 

الإجراءات الواجب تطبيقها عقب العناية بالبشرة 

  • بعد الإنتهاء من عمل التقشير الكيميائي والمعالجة الجلدية ولكي لا تتضرر الطبقة السفلية من البشرة يتم تغطيتها بالضمادة. 
  • ظهور إنتفاخات أو تورمات في البشرة هو أمر طبيعي ولكن يجب المحافظة على بقاء البشرة رطبة بعد العناية ب 7-10 أيام ، وتُستخدم كريمات خاصة لهذا الغرض. 
  • إذا إستمر وجود بعض الإحمراربعد تعافي البشرة فهي سوف تزول خلال فترة أقصاها 4 اسابيع. 
  • يجب المحافظة على إتزان أنتي أوكسيدان (مضاد الأكسدة) البشرة بإتباع نظام غذائي سليم وتجنب الإجهاد والتعرض للحرارة المُفرطة. 
  • التجاعيد تزول تماما من البشرة بعد 1-2 أسبوع من تطبيق العملية وتبدأ الطبقة السفلية بالتجدد مع لون وردي. 
  • لكي يتم نجاح الإجراءات بعد العملية ينبغي القيام بعمل عناية بالبشرة، وهو مهم لمتابعة فترة الشفاء. 

 

Bu makaleyi beğendiniz mi? Yıldızların seviyesine göre makaleyi oylayabilirsiniz.
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars
Loading...

Yorum Yap

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Bizimle iletişime geçin
Ara