احصل على الاسعار

 ما هي عملية تجميل شد الوجه الكلاسيكية ؟ 

إنّ عملية تجميل  شد الوجه تطلق على عملية الوقاية من ظهور دلالات التقدم في السن على الوجه أو إزالة التشوهات أو التغيرات التي تطرأ عليها. إنَّ  عضلات الوجه التي هي في حالة حركةٍ مستمرة طيلة حياتنا, و بسبب تعرضها إلى أشعة الشمس و الجاذبية الأرضية و الإجهاد اليومي, تؤدي إلى ظهور دلائل التقدم في السن مما يولِّد لدينا الحاجة إلى إجراء عملية شد الوجه التجميلية. إنَّ شد الأنسجة و العضلات الموجودة في الوجه  بتخفيض  نسبة الدهون فيها تكسبنا مظهراً أكثر شُبوبيةً, و بإمكاننا القول بأنه: بتصحيح التشوهات الحاصلة  لدى السيدات اللاتي رَغِبْنَ في إزالة مؤشِّرات التقدم في السن من على وجوههنَّ ؛ تظهرن  بأصغر من عمرِهنَّ الحقيقي من 10 إلى 15 سنة . 

بشكلٍ عام يكون الحد الأدنى للعمر لإجراء عملية شد الوجه التجميلي لدى الشباب و متوسطي العمر هو: 17 عاماً لدى السيدات و 18 عاما لدى الرجال ؛ (باستثناء الحالات الخاصة).  بينما  يختلف تحديد الحد الأعلى لعمر إجراء العملية ؛ وبما يتناسب مع تقييم الوضع الصحي للمريض من قبل الأطباء المختصين.  

بشكلٍ عام تستغرق عملية التجميل التي تتم بواسطة التخدير العام أو التخدير الموضعي؛  مدة خمس ساعاتٍ تقريباً, و قد تطول هذه المدة أو تَقْصُر بحسب  المداخلة الطبية المطبقة, و أهم شرط قبل البدء بالعملية , هو أن يترك المريض التدخين. 

وكما هو في الحال في العمليات الجراحية من حيث احتمال المخاطرة؛ هناك مخاطرةٌ أيضاً في عملية تجميل شد الوجه , متعلقة بعملية التخدير, فبعض هذه المخاطر مثلاً؛ تأذِّي العصب, عدم التناظر, تجمُّع الدم تحت الجلد, تغيُّر خطوط الشعر على الوجه . و مع كون فترة  التعافي تستغرق اسبوعين إللا أنها  تختلف من شخصٍ إلى آخر, حيث أنه بإمكان الشخص أن يذهب إلى عمله بعد التعافي. 

ومهما كانت التغييرات التي تمت على الوجه هي دائمة , و نتيجة الأسباب الطبيعية , (التقدم في العمر) التي قضت إلى إجراء العملية التجميلية شد الوجه ,  قد يحتاج الشخص إلى تكرار العملية  مع تقدمه بالعمر. لأنَّ الوجه سوف يستمرُّ بالتقدم بالعمر بعد العملية أيضاً. 

ما بعد إجراء عملية شد الوجه التجميلي الكلاسيكي ؛  

  • بعد يومين أو ثلاثة يتم الخروج من المستشفى . 
  • يبقى الوجه مضمَّداً, لمدة يومين أو ثلاثة بضمادٍ غير ضاغطٍ على الوجه. 
  • حتى لو أنَّ تعافي الوجه تماماً يستغرق فترة ستة أشهرٍ, فإنَّ الورم الملفتُ للنظر في الوجه يزول خلال الأسابيع الأولى. و لغاية التعافي التام للوجه؛ يجب عدم التعرض إلى الشمس لفترةٍ طويلة بل يجب الابتعاد عن الاوساط المشمسة قدر الإمكان, ومن باب الأخذ بالحيطة يمكن استعمال كريمات الحماية ذاتُ مؤثرات  يزيد على ال 30 من العوامل.   
  • الإحساس بالخدر و التوتر في الوجه بعد العملية, يزول خلال الأسابيع الأولى و بمرور الزمن. 
  • قد يستغرق زوال الكدمات على الوجه مدة 15 يوماً, و ذلك تبعاً لحساسية جلد الشخص.  
  • يُنصح بعدم التدخين لمدة ثلاث أسابيع بعد العملية, و إنَّ العملَ بهذه النصيحة؛ مهمٌّ جداً للإقلال من مخاطر العملية. 

العملية الكلاسيكية لشد الوجه و الرقبة  : 

نظراً بأن العمليات الكلاسيكية,  لشد الوجه و الرقبة تجري في نفس الوقت, يمكننا تقييمهما معاً. ويمكن القول :إنَّ إجراء العمليات الكلاسيكية التجميلية لشد الوجه و الرقبة   مع عملية  شد الوجه ( العلوي  و السفلي) بالمنظار أو بعدها؛  تزيد من فعالية العملية. وتعتبر متممة في عمليات إعادة الشباب إلى الوجه. 

لمعالجة  تهدُّل جلد الرقبة لدى المرضى الذين تقدَّم بهم العمر, و بالرغم من الاحساس بالحاجة  إلى التدخل الجراحي في التلبُّد المتشكل في الرقبة و عضلتها فإن استخدام تقنية المنظار لدى المرضى الأقلُّ سنَّاً من أجل لملمة الجلد المتهدل في الوجنتين, و إزالة الترهُّل الحاصل من محيط الفم و إظهار حواف الفك مع العملية التجميلية الكلاسيكية  لشد الوجه إنّ عملية تجميل شد الوجه هو الحل الوحيد. 

العملية التجميلية  لشد الوجه :       

إنّ عملية تجميل  شد الوجه تطلق على عملية الوقاية من ظهور دلالات التقدم في السن على الوجه أو إزالة التشوهات أو التغيرات التي تطرأ عليها. إنَّ  عضلات الوجه التي هي في حالة حركةٍ مستمرة طيلة حياتنا, و بسبب تعرضها إلى أشعة الشمس و الجاذبية الأرضية و الإجهاد اليومي, تؤدي إلى ظهور دلائل التقدم في السن مما يولِّد لدينا الحاجة إلى إجراء عملية شد الوجه التجميلية. إنَّ شد الأنسجة و العضلات الموجودة في الوجه  بتخفيض  نسبة الدهون فيها تكسبنا مظهراً أكثر شُبوبيةً, و بإمكاننا القول بأنه: بتصحيح التشوهات الحاصلة  لدى السيدات اللاتي رَغِبْنَ في إزالة مؤشِّرات التقدم في السن من على وجوههنَّ ؛ تظهرن  بأصغر من عمرِهنَّ الحقيقي من 10 إلى 15 سنة. 

بشكلٍ عام يكون الحد الأدنى للعمر لإجراء عملية شد الوجه التجميلي لدى الشباب و متوسطي العمر هو: 17 عاماً لدى السيدات و 18 عاما لدى الرجال ؛ (باستثناء الحالات الخاصة).  بينما  يختلف تحديد الحد الأعلى لعمر إجراء العملية ؛ وبما يتناسب مع تقييم الوضع الصحي للمريض من قبل الأطباء المختصين. و بالرغم من أن هناك مرضى يخضعون إلى عملية شد الوجه في سن الشباب و لأسبابٍ قد تكون وراثية أو أسباباً مختلفة, إللَّا أنَّ العملية التجميلية لشد الوجه هي العملية المفضَّلة لدى المرضى المتوسِّطي العمر . 

ومهما كانت التغييرات التي تمت على الوجه هي دائمة , و نتيجةً للأسباب الطبيعية , (التقدم في العمر) التي قضت إلى إجراء العملية التجميلية شد الوجه ,  قد يحتاج الشخص إلى تكرار العملية  مع تقدمه بالعمر. لأنَّ الوجه سوف يستمرُّ بالتقدم بالعمر بعد العملية أيضاً. 

لمن يناسب عملية شد الوجه ؟ 

بشكلٍ عام يكون الحد الأدنى للعمر لإجراء عملية شد الوجه التجميلي لدى الشباب و متوسطي العمر هو: 17 عاماً لدى السيدات و 18 عاما لدى الرجال ؛ (باستثناء الحالات الخاصة).  بينما  يختلف تحديد الحد الأعلى لعمر إجراء العملية ؛ وبما يتناسب مع تقييم الوضع الصحي للمريض من قبل الأطباء المختصين. . و بالرغم من أن هناك مرضى يخضعون إلى عملية شد الوجه في سن الشباب و لأسبابٍ قد تكون وراثية أو أسباباً مختلفة, إللَّا أنَّ العملية التجميلية لشد الوجه هي العملية المفضَّلة لدى المرضى  المتوسِّطي العمر. 

 

كيف يتمُّ إجراء العملية التجميلية الكلاسيكية لشد الوجه ؟ 

    كما هو الحال في كل العمليات الجراحية , فإنَّ الحوار بين المريض والأطباء مهمٌّ جداً, حيث أنه يجب إحاطة طبيب التجميل بكلِّ عادات و طبائع المريض, والأمراض التي يعانيها و العمليات الجراحية التي خضع إليها من قبل, و الأدوية التي يتناولها, و الإدمان على استعمال المواد الضارة بالصحة مثل التدخين و تناول المشروبات الكحولية, كذلك يجب إعلام الطبيب فيما إذا كان المريض يعاني من أية مشاكلِ في القلب و الشرايين أو الكبد….الخ,  ليتم أخذها في الاعتبار أثناء  وضع خطة  العملية الجراحية, كما يؤخذ بعين الاعتبار أثناء وضع هذه الخطة ؛ البنية العظمية للمريض و مقدار الهبوط أو التهدُّل و نسبة الدهون و البنية النسيجية للجلد و  التغيرات الحاصلة لدى المريض في منطقة الوجه و الرقبة, حيث أنَّه بناءاً على معرفة المعطيات هذه تتحدد التقنيات التي سوف تُستخدم و يُشْرع في وضع خطةٍ لإجراء العملية.  

وبحسب البقعة التي حصل فيها التغير و درجته يمكن استخدام الطرق المختلفة. 

 

بشكلٍ عام:  وبغية شدّ الجلدُ المتهدل في الوجه, و عضلات الوجه التي فقدت اكتنازها و ترصَّها  وفي المنطقة التي تكون فيها نسبة الدهن زائدة نسبيا ُ: يتمُّ فتح جرحٍ في منطقة التقاء الأذنُ بالخدِّ لإجراء العملية , و بعد الانتهاء من العمل الجراحي يتمُّ خياطة الجرح بطريقةٍ خاصة بحيث لا تترك أثراً على الجلد. 

في حين أنه في حالة عملية شد الرقبة يتم فتح جرحٍ في المنطقة  تحت الفك و خلف الأذن؛ يُتَّبع ؛ فتح جروح صغيرة في المنطقة التي عليها شعر, بُغْية الحصول على المظهر الداخلي لنسيج الوجه بواسطة كمرات صغيرة جداً ,في طريقة عملية شد الوجه المنظار.  

ما هي الظروف التي تصادف في مرحلة التعافي بعد إجراء عملية شد الوجه ؟ 

    إنَّ قِلَّة المخاطر التي تصاحب العملية؛ تنعكس إيجابياً على طور مرحلة التعافي, و إن طور التعافي لن تكون مرحلةً صعبةً بالنسبة للمرضى, وبالإمكان إزالة الضمادات في اليوم التالي للعملية, و بفضل مسكنات الألم يمكن التغلب على الآلام البسيطة المتوقعة بعد العملية.  

يتمُّ إزالة القطب بعد أسبوعين تقريباً من تاريخ إجراء العملية, ولو أنّ زوال الورم من الوجه تماماّ  يستغرق مدة ستة أشهر تقريباً,  فإنَّ التحسن الذي يطرأ على الوجه من حيث زوال الورم و آثار الكدمات (التوزُّم) , يكون ملحوظاُ بالعين المجردة في الأسبوع الأول, وتبعاً لنوع وحساسية جلد الشخص قد يستغرق زوال التَّوزُّمات من على الوجه؛  خمسة عشر يوماً, و بعد عامٍ تزول آثار العملية , الظاهرة منها و المخفية و تختفي تماماَ , و تتجانس مع لون الجلد في المنطقة التي أجريت فيها العملية. 

 

Bu makaleyi beğendiniz mi? Yıldızların seviyesine göre makaleyi oylayabilirsiniz.
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars
Loading...

Yorum Yap

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Bizimle iletişime geçin
Ara